ارهاب سعودى فى حق المصرى احمد الجيزاوى

الخميس، 26 أبريل 20120 التعليقات

شنت صحف نجد والحجاز هجوما ارهابيا على المواطن المصرى احمد الجيزاوى بعد ان لفقت له سلطات اولاد سعود تهمة تهريب اقراص مخدرة
ورغم ان اغلب الكتابات لا ترقى لأن نصفها بالصحافة لكننا نشرها لتعرف مدى حقد الارهاب السعودى على مصر والمصريين
الجيزاوي.. طبل بلدي !!الجيزاوي.. طبل بلدي !!
أراد المصريون أن يجعلوا من أحمد الجيزاوي مناضلا كبيرا في أرض الحرمين فحولوه إلى طبل بلدي يعزف كل ألحان الشتم والسب والقذف لحكومة هذه الأرض وأهلها. وحين انكشف غطاء (المناضل الكبير) واتضح أنه مهرب كبير للمخدرات وفاجر يتستر بالعمرة ويخبئ هذه المخدرات في علب حليب الأطفال وحافظات المصحف الشريف، تراجع (الردح) وصوت الطبل البلدي، لكن أحدا من (الشاتمين) لم يكلف نفسه عناء الاعتذار، بل إن بعض المثقفين المصريين ومنهم علاء الأسواني أصر على أنه مناضل حتى لو أخرجوا الحبوب المخدرة من إبطيه!!
وهكذا يتضح أنه (ما فيش فايدة) في الإنسان العربي الذي فُرغ تماما من المنطق في التعامل مع الأشياء وبات قابلا فقط لممارسة الشخصنة والفوقية الجوفاء التي تجعله يتصور أنه على حق دائم، بينما الآخرون على باطل دائم. ولذلك تجد هذا الإنسان العربي، والحديث هنا من باب التغليب، يكابر على حق الآخر حتى لو اتضح له كوضوح الشمس أنه هو على الباطل. لا يَصدُق ذلك على المصريين فقط، وإن كانوا أكثر عاطفة واندفاعا، ولكنه يصدق على كل شعب عربي بدون استثناء.
وما يؤيد كلامي أنه أثناء تداول قضية الجيزاوي في الإعلام تبرع عرب كثيرون من جنسيات مختلفة للحضور والمشاركة في حفلة الطبل البلدي. لم يسألوا أنفسهم أولا ماذا يحدث؟ ولم يتوانوا لحظة عن التبرع بشتائمهم ومسباتهم الخاصة فقذفوا بحمم من الألفاظ والتعبيرات المسيئة. وكم كنت أتمنى، إذا عذرنا عاطفة المصريين، لو أن هؤلاء المتبرعين بالشتائم نيابة عنهم تمهلوا قليلا واستخدموا عقولهم،بل استخدموا دينهم الذي حثهم على التبين متى جاءهم فاسق بنبأ. لكن الطبع غلاب.. وطبع العرب جميعا أنهم يشحذون السكاكين ليذبحوا الحقيقة ويذبحوا بعضهم.. للأسف.

لجيزاوي.. و"زناكس" الحقوق!


بازار شتم مجاني وحفلات ردح ضد السعودية قام بها مجموعة من الغوغاء على شبكة الإنترنت، والسبب أن مواطناً مصرياً دخل المملكة بتأشيرة عمرة، لم يكن محرماً، ومعه ٢١ ألف حبة "زناكس". التخريب تجاوز اللفظ إلى رسومات مسيئة تجاه السعودية، بسبب معلومات مغلوطة عن حكم غيابي ضد المواطن المصري أحمد الجيزاوي. 
صدر البيان الرسمي أن الجيزاوي ضبط في مطار الملك عبدالعزيز بجدة ومعه هذه الكمية من الحبوب، والسفير المصري لدى المملكة محمود عوف تحدث في قناة اليوم، وقال إنه يتابع الموضوع شخصياً وتم إطلاعه على التفاصيل، ومع ذلك هناك من لا يزال يؤمن بأن التهمة تم تلفيقها للجيزاوي!
بعد ثورة مصر، هناك من يحاول إثارة الفتنة. والبعض أصبح يعتبر أنه من أساسيات أن يصبح الشخص ناشطاً هو أن يستعرض أسوأ ما لديه من ألفاظ ليعبر عن مواقفه ويحصل على بطولة مجانية حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة.
يومان فقط، اضطرت فيهما السفارة السعودية لدى القاهرة أن تكشف القضية، فكانت الإساءة للجيزاوي من أولئك الذين صعدوا الموقف، فلم يكن أحد يعرف أن المحامي كان يحمل معه كل هذه الكمية من حبوب "زناكس".
أحرار مصر وعقلاؤها يجب أن يقفوا ضد حملات الإساءة التي يقودها بعض الغوغاء تجاه المملكة، فالمواطن المصري له احترامه قبل الثورة وبعدها، مثله مثل أي مواطن عربي آخر يأتي إلى المملكة، ولا أحد فوق النظام.
السفير المصري محمود عوف ـ من خلال قناة اليوم يقول: إن كل هذه الفوضى بسبب "تأليف لا يعرف أحد مصدره". لم تصدر أحكام غيابية ضد الجيزاوي، لم يحل للمحاكمة أصلاً.
السفير المصري بالرياض: الجيزاوي مهرِّب مخدرات
السفير المصري بالرياض: الجيزاوي مهرِّب مخدراتالرياض - البلاد
قال السفير المصري بالمملكة العربية السعودية، محمود عوف، إن السلطات السعودية ضبطت أحمد الجيزاوي، المعتقل لدى المملكة العربية السعودية أثناء سفره لأداء العمرة، وبحوزته (21380) حبة زاناكس مخدرة، في رواية تتطابق مع رواية السلطات الرسمية في المملكة.
وأضاف السفير المصري في مداخلة هاتفية على قناة ''اليوم''، أن ''الجيزاوي'' أقر بحيازته للمخدرات، وكتب ''إقراراً على نفسه''، موضحاً أنه لم يصدر بالمملكة أي حكم بسجن المذكور أو جلده، وأن هذه القصة مختلقة من أساسها''، مؤكداً أن المطارات السعودية مكتوب عليها ''عقوبة الإعدام لمهرب المخدرات''.
وطالب عوف السلطات المصرية بتشديد الرقابة على المصريين المسافرين إلى المملكة العربية السعودية نظراً لكثرة المصريين المسجونين بتهم حيازة المخدرات، مشدداً على ضرورة توعية الشعب المصري بحقيقة الموضوع.

انشر الموضوع واضفط اعجبنى :

إرسال تعليق